منتدى العلوم السياسية و الصحافة

العلوم السياسية و العلاقات الدولية و علوم الاعلام و الاتصال


    مصطلحات في علم السياسة

    شاطر

    wasim
    Admin

    عدد المساهمات : 67
    تاريخ التسجيل : 18/09/2009

    مصطلحات في علم السياسة

    مُساهمة  wasim في الأربعاء سبتمبر 23, 2009 1:04 pm

    - مصطلحات في علم السياسة

    *السياسة : اشتقت كلمة سياسية من اليونانية من كلمة بولس و تعني الدولة المدنية و يقصد بها "القلعة في قلب المدينة" و ترمز للمدينة ساكنوا الضواحي الذين يشاركون في تلك المدينة و أعمالها ، و السياسة هي جزء من محاولة الإنسان المستمرة لفهم نفسه ومحيطه ، و علاقاته مع الآخرين الذين يتعامل معهم . و السياسية هي دراسة الدولة و مؤسساتها و أجهزتها و المهام التي تقوم بها هذه المؤسسات و الأجهزة و الغايات التي أنشئت من اجلها ، و السياسة هي البحث عن العدالة و هي مفهوم القوة و النفوذ و السلطة .. هي نشاط الدولة

    . *الفاشية : و هي كلمة إيطالية تعني الجمع او الهزيمة و هي مجموعة القضبان الممزوجة على فأس و ترمز الى صناعة القوة الموحدة فكل قضيب كالجندي الفرد و الفاشية تمجد العرق وتدعو الى إقامة حكم اوتوقراطي مركزي برئاسة زعيم ديكتاتوري

    *الحرب الباردة : تعني النزاع و الصراع الذي ينشأ دولتين او كتلتين في المجتمع الدولي بدون ان تلجأ اي من تلك الدول الى الاستخدام الفعلي للقوات المسلحة ، عادة ما يكون صراعا سياسيا أيديولوجيا تستخدم فيه كافة إمكانيات الدولة باستثناء العسكري ، في حالة الاستخدام العسكري فإن الباردة تتحول الى حرب ساخنة .

    *الدولة : إنها كيان سياسي و قانوني منظم يتمثل من مجموعة من الأفراد الذين يقيمون على ارض محددة و يخضعون لتنظيم سياسي و قانوني و اجتماعي تفرضه سلطة عليها تتمتع بحق استخدام القوة *الدعاية : محاولة منظمة للتأثير على عواطف وسلوك جماعة معينة تحقيقا لهدف عام معين ، فهي نشاط كلامي توجه الى شعوب الدول الاخرى لا الى حكوماتها ، سميت بأسماء مختلفة بالحرب السياسية و الحرب الثقافية و بالحرب النفسية .

    *الحرب : تعني صراع عنيف بين القوات المسلحة من قبل أمتين او دولتين او حاكمين او حزبين من نفس الأمة او الدولة او استخدام القوة العسكرية ضد قوة أجنبية او حزب معاد في نفس الدولة

    . *حرب خاطفة : حرب ما تكون ذات طابع هجومي حيث توجه الدولة ضربة خاطفة لمراكز تجميع الجيوش المعادية عن طريق استخدام أسلحتها السريعة و المتحركة وتتميز بقصر مدتها الزمنية و بتحديد الهدف المنشود .

    *حرب استنزاف : حرب تتميز بطول المدة ، و اختلاف نوعية الأسلحة المستخدمة و تكتيكات القتال وتوفير ظروف طبيعية ملائمة و قدرة البلاد على الصمود السياسي و الاقتصادي و العسكري لفترة من الزمن .

    *حرب وقائية : تعني تدمير قوة الخصم و القضاء عليها قبل ان تنمو في كامل أبعادها .

    *حرب إحباط : تعني الحرب التي تشنها الدولة حينما يثبت لها ان خصمها يوشك ان يشن هجوما ضدها ، و تعتمد على المقدرة في تفسير نوايا الخصم ، او انه يمارس نوعا من سياسة الردع و استعراض العضلات او على أساس ان أمنها في خطر ، او للحفاظ على أمنها القومي .

    *الدبلوماسية : هي عملية التمثيل و التفاوض التي تجري بين الدول في غمار إدارتها لعلاقاتها الدولية و هي عملية الاتصال بين الحكومات .

    *القوات المسلحة : تعتبر القوات المسلحة إحدى الوسائل الأساسية لتنفيذ السياسة الخارجية و إحدى المقومات الأساسية لنجاح الدبلوماسية و الاستخدام الفعلي وقت الحرب للدفاع او الهجوم و أيضا وقت السلم و الردع . *الرأي العام : مجموعة الآراء التي تحملها أعداد كبيرة من المواطنين حول موضوع يشغل الاهتمام العام و قد يقوم بدور المناهض لسياسة الحكومة او بدور داعم لسياسة الحكومة الخارجية

    . *الإعلام : هي أداة مساهمة في صنع السياسة الخارجية و تأثيرها على كل من صناع القرار و الرأي العام و هي الملاحظ الأول للأحداث الدولية و هي مصدر أساسي لتنفيذها .

    *جماعات الضغط : تعرف بجماعات الضغط لأنها تستخدم الضغط كوسيلة لحمل رجال السياسة على اتخاذ قرارات لصالحها كعامل هام و مؤثر في كل من السياسة الداخلية و الخارجية للدولة ، كجماعات المصالح الدينية و جماعات المصالح الاقتصادية و جماعات المصالح العرقية و القومية .

    *الأحزاب السياسية : تعتبر الأحزاب وسيلة فعالة لتنظيم مشاركة الأفراد السياسة في الحكم بواسطة الانضمام إليها و تلعب الأحزاب دورا هاما في تمثيل الاقليات و حمايتها من الطغيان و تعمل على زيادة و تماسك و تلاحم المجتمعات غير المتجانسة و تعمل على تنمية الشعور القومي و نشر الوعي السياسي و قيادة حركات التحرير ضد التسلط الخارجي و الداخلي .

    *السلطة التشريعية : تتلخص في اتخاذ و تعديل و إلغاء القوانين المنظمة لشؤون الدولة و حياة الفرد وظائفها التشريع و التمثيل و المداولة والإشراف و المراقبة و التحقيق وتعديل الدستور .

    *السلطة التنفيذية : تتولى الهيئة التنفيذية مسؤولية تنفيذ القوانين التي تتخذها التشريعية و هي سلطة تنفيذية تستمد قوتها من ثقة الأفراد بها ، و ان رئيس السلطة التنفيذية و هو حاكم و المهيمن على سياستها العامة و ممثلها في الخارج و تأتي سيطرتها على الأجهزة العسكرية و الدبلوماسية و الأمنية و المالية وظائفها تنفيذ القانون و فرض النظام و إدارة الشؤون العسكرية.

    *السلطة القضائية : هي الفصل في منازعات الأفراد وتطبيق القانون و حماية حرية الفرد و حقوقه من استبداد الحكومة والقيام بالمراجعة القضائية و الحكم على دستورية القوانين و الأنظمة .

    *مجلس الأمن القومي : يقوم بدور استشاري و المخطط و المنسق للسياسة الخارجية للدولة وبالذات السياسة الأمنية و يحدد الإطار العام للقرار الخارجي و يساهم في صنع السياسة الخارجية و تقديم النصيحة لرئيس الدولة ذات الصلة بالأمن القومي .

    *الاستخبارات : تختص بجمع المعلومات السرية ذات الصلة بالأمن القومي و تعمل على تنفيذ سياسات الحكومة التي لا تتفق مع القواعد الدبلوماسية المألوفة ، و تتميز عن وزارة الخارجية بسرية نشاطاتها نظرا لعدم قانونية و شرعية ممارستها ، و أبرزها "الكي.جي.بي" C.I.A *

    رأي : هو نظرة محددة ينظر بها الفرد لظاهرة او مسألة معينة ،و هو مرتبط بالعقل الإنساني وملازم له ، و ليس بالضرورة ناتج عن التفكير فالرأي قد يتكون بتأثير العاطفة و ليس من عمل التفكير . *الرأي العام الإقليمي : يتعلق بمسألة إقليمية مثل رأي المواطن الخليجي بحرب الخليج او رأي المواطن العربي في مواقف الجامعة العربية . *الرأي العام العالمي : يتعلق بموضوع ذات أهمية عالمية و ينتشر في أنحاء العالم مثل الرأي العالمي بالتسلح الذري او الرأي العالمي بالإرهاب.

    *اليهودية : اسم عربي مشتق ما ماده "هود" العربية بمعنى التوبة و الرجوع و الإنابة ، من هاد و هودا هو صبغ من القرآن الكريم ، اليهود اسم أعجمي جامد اخذ عن اسم يهوذا السبط الرابع لأبناء يعقوب اسرائيل .




    *الصهيونية : من مادة الحصن، و الصون ، و التحصين و هي بالعربية لغة الاصلاء من أبناء الجزيرة العربية الذين سكنوا ارض فلسطين قبل هجرة العبرانيين بمئات السنين و هم الذين أطلقوا على الأرض اسم كنعان ، بمعنى الأرض الواطئة أول من صاغ كلمة صهيون ليستخدمها كمصطلح سياسي هو الكاتب اليهودي "ناثان بيرنيلوم" .

    *نظرية الوفاق : بأنه عملية يتم من خلالها إحلال التعاون العام بين دولتين او اكثر حمل المواجهة المستمرة بينهما او تقليل التوتر بين دولتين.

    *نظرية الاحتواء : هدف سياسة الاحتواء هو التوسع العسكري و ليس النفوذ الأيديولوجي و التزام أمريكي لمقاومة النفوذ الشيوعي في كل مكان .

    *الإمبريالية : ظاهرة ممارسة نفوذ دولة كبرى على دولة صغرى بأنها علاقة اقتصادية سياسية عسكرية و معقدة من خلالها تخضع أقطار متخلفة اقتصاديا لأقطار متقدمة من الناحية الاقتصادية و هي وصف لعلاقة دولية بين دولة قوية و دولة ضعيفة .

    *الأيديولوجية : هي العقيدة السياسية لحزب او حكومة و هي مجموعة المبادئ السياسة و الاقتصادية و الاجتماعية و القيم الأخلاقية التي ينتهجها حزب او حكومة حتى يستعان لتحقيقها و تنفيذها بالترغيب و الإكراه و السير على هداها في الحاضر و المستقبل و تتميز بطابعها العلماني .

    *القومية : تعني مجتمع طبيعي من البشر يرتبط ببعضه البعض بوحدة الأرض و الأصل و العادات و اللغة من جراء الاشتراك في الحياة و في الشعور الاجتماعي و جغرافية مشتركة و مصير مشترك و مصلحة اقتصادية مادية مشتركة و ثقافة مشتركة نفسية مشتركة .

    *الوطنية : تعني حب الوطن ، و الشعور بارتباط باطني نحوه فهو حب الأمة للوطن هو قطعة معينة من الأرض يرتبط بها الفرد و تتعلق بها عواطفه و أحاسيسه .

    *الأمة : جماعة من البشر تتوفر فيها عناصر القومية ، التاريخ – اللغة – العادات – الثقافة- الدين – الجغرافية ، و الأمة ترمز الى النواحي الثقافية و الحضارية للمجموعة الإنسانية .

    *المنتظم الدولي : و هو مجموعة من الوحدات السياسة المستقلة ، دولة المدينة الدولة القومية و الإمبراطورية ، التي تتفاعل عن عملية منظمة بمقتضى التوافق الاعتماد المتبادل بينهما و أهمية المنتظم هو البيئة التي تعمل فيها الوحدات السياسية الدولية لرسم و تنفيذ السياسة الخارجية لأية دولة و لمعرفة طبيعة التفاعل بين الدولة.

    *المجتمع الدولي : ظهر المجتمع الدولي الحديث عام 1648 عندما وقعت معاهدة وستفاليا التي أنهت الحروب الدينية و أنشأت الدولة الإقليمية ذات السيادة القومية

    . *الانتخابات : هي وسيلة عملية يتم بواسطتها اختيار الأشخاص الذين سيعهد إليهم باتخاذ القرارات ورسم السياسة العامة في الدولة بأسلوب الديمقراطية الحديثة المنظم لعملية اختيار الحكام من قبل الشعب.

    *الدستور : هو القانون الأساسي للدولة الذي يشتمل على مجموع القواعد الأساسية التي تبين نظام الحكم و تنظيم السلطات العامة و ارتباطها ببعضها البعض و اختصاص كل منها و تقرير ما للأفراد من حريات عامة و حقوق قبل الدولة ، و هي كلمة فارسية دست تعني قاعدة و لا تعني صاحب دولة .

    الاتحاد الكونفدرالي : ينشا الاتحاد الكونفدرالي نتيجة معاهدة تبرم بين دولة كاملة السيادة و تتفق على تنظيم علاقاتها الاقتصادية و الثقافية و العسكرية بعلاقاتها تربطها مع بعضها البعض ، و تنشأ علاقة اتحادية بين مجموعة من الدول تحتفظ بموجبها كل دولة بسيادتها و استقلالها و حكامها و حكومتها بنظامها السياسي و تحافظ على جنسية مواطنيها ، و تمتلك حق الانسحاب من الاتحاد و يعتبر دخولها في نزاع إحدى الدول نزاعا دوليا و ينتهي الاتحاد الكونفدرالي إما بالانفصال الدول الأعضاء و انحلال الاتحاد او زيادة تماسكها و ترابطها و دخولها في اتحاد فدرالي عوضا عن الاتحاد الكونفدرالي .

    *الاتحاد الفدرالي : تندمج الدول او وحدات الاتحاد في دولة واحدة ، بموجب دستور توافق عليه كل الدول الأعضاء ، و يصبح بمثابة القانون الأعلى او النظام الأساسي للدولة الجديدة المنبثقة عن الاتحاد و تفقد الدولة المنظمة للاتحاد شخصيتها الدولية و سيادتها الخارجية ، و جزء من سيادتها الداخلية ، و يصبح كيان واحد و علم واحد ، و رمز وطني واحد و جنسية واحدة، يحملها كل أفراد كل الدول الأعضاء ، و تتولى حكومة الاتحاد إدارة الشؤون الخارجية و شؤون الدفاع مثل إبرام المعاهدات و تبادل التمثيل الدبلوماسي و الحكومة الفدرالية التي يقيمها الدستور تشتمل على سلطة تنفيذية و تشريعية و قضائية .

    *السيادة : تشمل السيادة على سلطة الدولة المطلقة في الداخل و استقلالها في الخارج ، و تمتلك الدولة سلطة الهيمنة فوق أقليتها و أفرادها و أنها مستقلة من اي سيطرة خارجية و السيادة أعلى درجات السلطة . *الحكومة : الحكومة هي السلطة التي تمارس السيادة في الدولة لحفظ النظام و تنظيم الأمور داخليا و خارجيا و الحكومة كبنية هي أجهزة و مؤسسات الحكم في الدولة التي تقوم بوضع القواعد القانونية و تنفيذها و تفصل في نزاعات الأفراد مشتملة على أعمال التشريع و التنفيذ و القضاء .

    *الإقليم : هي الرقعة الجغرافية التي يستقر عليها شعب الدولة بصورة دائمة و هو عنصر أساسي لأنه تعبير عن شخصيتها و طمأنينة لسكانها و جمال لتطبيق سيادتها و ملكية لها

    *الإقطاعية : هي تجمع اقتصادي و سياسي تتداخل فيه الملكية الخاصة مع السيطرة العامة اي ان القوى الاقتصادية و العسكرية و السياسية هي واحدة عملت على تنمية الزراعة المحلية و ساعدت الكنيسة في تحصيل الضرائب و عملت على حفظ النظام و تقديم الخدمات و توفير الحماية العسكرية من الاعتداءات الخارجية و الحماية الأمنية من الجرائم او الحيوانات المفترسة ، و كانت مجرد تجميع لأفراد او دعاية يعطون ولائهم لسيد إقطاعي واحد ترسل له دفعات مالية و مساعدات عسكرية و يحصل على أراضي و خدمات يتمتع بحماية الإقطاعية الأكبر.

    *الخلافة : تعني حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية و الدنيوية الراجعة لها فهي خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين و سياسة الدنيا .

    *الشورى : تعني تقليب الآراء المختلفة و وجهات النظر المطروحة و اختبارها من أصحاب العقول و الإفهام حتى يتم التعرف و الوصول الى أصوبها و أحسنها للعمل به لتحقيق افضل النتائج و قد اعتبر مبدأ الشورى كأساس للحكومة الصالحة ودعامة تتلاقى عندها سائر الرغبات و الأماني لأن الشورى في ابسط أحكامها خير من رأي الفرد لأنها تعبر عن الرأي الجماعي .

    *المساواة : ينظر الإسلام الى البشرية على أنها شعب واحد ، على أساس ان جميع الناس خلقوا من اصل واحد ، متساوون أمام القانون و متساوون في الحقوق و الواجبات .

    *العدالة : تشكل العدالة معنى الحياد التام و عدم التحيز ويقوم على إعطاء كل ذي حق حقه و عدم الاعتداء على الآخرين . *ما هي الفكرة العربية أو القضية العربية : يطلق على الحركة التي يقوم بها العرب لتحرير أنفسهم من الاستعمار و الاستعباد و الفقر و الجهل ، على ان يؤلفوا شملهم و يتمددوا في دولة قومية عربية متحضرة .

    *ما هي القومية العربية : هي مجموعة الصفات و المميزات و الخصائص و الإرادات التي الفت ما بين العرب و كونت منهم أمة كوحدة الموطن و اللغة و الثقافة و التاريخ و المطامح و الآلام و الجهاد المستمر و المصلحة المادية و المعنوية المشتركة .

    *من هم العرب : العرب هم من كانت لغتهم العربية او من يقطنون البلاد العربية وليست لهم في الحالتين أية عصبية تمنعهم من الاندماج في القومي العربية .

    *ما هي البلاد العربية : البلاد العربية هي جميع الأراضي التي تتكلم او يتكلم سكانها اللغة العربية في آسيا و إفريقيا اي هذه الأراضي الواقعة من الشمال جبال فودروس و البحر المتوسط من الغرب الى المحيط الأطلسي من الجنوب يمر العرب و جبال الحبشة و صعيد السودان و الصحراء الكبرى و من الشرق جبال بشتكوه و البخيتارية و خليج البصرة .

    *السياسة الخارجية : بأنها القرارات التي تحدد أهداف الدولة الخارجية و الأعمال التي تتخذ لتنفيذ تلك القرارات ، ان سياسة الدولة ليست من صنع الدولة ذاتها و إنما هي من صنع أفراد رسميين يمثلون الدولة و يعرفون بصناع القرار .

    *الحظر الاقتصادي : الحظر يعني عدم تصدير سلعة معينة الى دولة او دول محددة لأسباب سياسية او اقتصادية و يستخدم الدول الحظر الاقتصادي كأداة للسياسة الخارجية و قد يكون الحظر كليا اي منعا شاملا لتصدير السلعة اي منع تصدير السلعة بنسبة معينة .

    *النظام العالمي الجديد : فالمعيار الاقتصادي هو القوة له اصبح أهم من المعيار العسكري ، كانت حرب الخليج نقطة الانطلاق لترويج مفهوم النظام العالمي الجديد كانت دوافعها النفط و الهيمنة الإقليمية او صرف الانتباه عن المشكلات المحلية للاقتصاد الأمريكي. الحكومة البرلمانية : توجد في ظل نظام ملكي ، او في ظل نظام جمهوري و غالبا ما تتمركز في يد رئيس الوزراء و من الأنظمة البرلمانية يتم اختيار أعضاء الوزارة .

    *الحكومة الرئاسية : يتم تداخل الهيئة التنفيذية مع التشريعية من خلال صلاحيات رئيس الجمهورية المنتخب من الأفراد بواسطة ممارسة حق الفيتو ، المتمثل في الاعتراض على قوانين السلطة التشريعية .

    *العلاقات الدولية : تشير الى كافة أشكال التفاعل بين أعضاء المجتمع الدولي سواء كان الأعضاء دولا أم لا بالتفاعل بين الدول القومية تشمل الى جانب الدول عوامل أخرى مثل الاتحادات النقابية المنظمات الدولية – او الشركات العالمية ، و التجارة العالمية ، و القيم و المفاهيم و الأخلاقيات .

    *السياسة الدولية : هي أفعال و ردود أفعال و تفاعلات بين وحدات تعرف بالدول القومية .

    *الفكر السياسي : يعرف الفكر السياسي بأنه ذلك البنيان الفكري المجرد المرتبط بتصوير و تفسير الوجود السياسي و بذلك تكون الأفكار السياسية عبارة عن تصور عقلاني للظاهرة السياسية ، و تمثل صورة الظاهرة السياسية كما يتخيلها الإنسان في مختلف الأزمنة و الأمكنة ، و أنها تقوم على التأمل سواء كان فرديا ام جماعيا و تختلف عن كونها واقع قائم

    . *الدبلوماسية : تعني اللياقة – الكياسة – و حسن التصرف و هي علم و فن و حرفة و هي كلمة يونانية قديمة تعني الوثيقة المطوية ، و التي تمنح صاحبها امتيازات او ترتيبات مع الجاليات الأجنبية ، كانت الوثائق عند الرومان تنسخ على ألواح و تطوى بطريقة خاصة تسمى ديبلوميز .

    *جماعات المصالح : أنها جماعة منظمة و غير منظمة من الأفراد الذين تجمعهم مصلحة او رابطة موحدة يهتمون بتنمية مصالحهم و حمايتها بواسطة التأثير على الرأي العام و ممارسة الضغط على صانعي القرارات الحكومة للتأثير عليهم دون محاولة الوصول للسلطة .

    *الأصولية : في جوهرها تمثل عودة الى الأصول الأولى للإسلام بالنقاء الذي كانت عليه حين تنزل بها و هي السماء على محمد صلى الله عليه و سلم ، و هي لم تكن قاصرة على مجرد العقائد الدينية و لكنها أيضا كانت ترسم منهاجا لتنظيم المجتمع و سلوك أفراده و ان الإسلام حدد علاقات الإنسان بربه ، و علاقاته مع غيره من البشر و أنها صالحا للناس في كل زمان و مكان .

    *الفلسفة : هي كلمة يونانية تتكون من كلمتين فيليو – احب – وسوفيا – الحكمة اي حب الحكمة اي أنها مجموعة من النظرات الشاملة الى العالم او الطبيعة و المجتمع و الإنسان ،وبأنها لون محدد تاريخيا من وعي البشرية لذاتها من إدراكها لجوهرها و أهدافها مهماتها و قدراتها .

    *الشيوعية : هي نظام اجتماعي لا طبقي تقوم فيه ملكية الشعب بأسره الواحدة لوسائل الإنتاج و المساواة الاجتماعية التامة بين جميع أعضاء المجتمع الى جانب تطور الناس من جميع النواحي و ستنمو أيضا القوى المنتجة على أساس العلم و التكتيك و الشيوعية أيضا مجتمع عال التنظيم لكادحين ، و سترسخ فيه الإدارة الذاتية الاجتماعية و يغدو فيه العمل لخير المجتمع الحاجة ، و تخلص كل الناس من عدم المساواة الاجتماعية و من أشكال القهر و الاستغلال و من كل فظائع الحرب و تجلب لكل شعوب الأرض السلام و العمل و الحرية و المساواة و الإخاء و السعادة .

    *الإنسانية : تعبر عن مبدأ الإنسانية في العلاقات اليومية بين الناس و تشمل حسن النية تجاه الآخرين و احترامهم و التعاطف معهم والثقة بهم و السماحة و نكران الذات و تفرض التواضع و الامانة و النزاهة

    . *البراغماتية : كلمة يونانية تعني فعل عمل اتجاه في فلسفة الأخلاق راج في أمريكا في الستينات أسس هذا المذهب الأخلاقي البراغماتي وليم جيمس . و الذي صاغ مبدئين أساسيين : الخير هو ما يلبي حاجة ما ، و ان كل حالة أخلاقية فريدة لا تتكرر وان المشكلات الأخلاقية كلها يجب ان يحلها الإنسان نفسه بحيث لا يراعي إلا الحالة الملموسة و ان العقل له شأن كبير في حل مسائل الأخلاق فلا يرصدها العقل إلا بعد ان ينخرط الإنسان في الفعل .

    *الدوغمائية : كلمة من اليونانية تعني الجمود العقائدي "مذهب او رأي" التأييد الأعمى لمبادئ او مطالب مذهب أخلاقي ما ، بدون إمعان و النظر فيها ، و بدون تفهم قيمتها الاجتماعية و بدون دراسة الحالة الملموسة و بدون مراعاة العواقب الاجتماعية التي قد تنجم عنها ، و الدوغمائية كظاهرة اجتماعية التي تميز بصورة خاصة الأخلاق المسيطرة في المجتمع الاستغلالي و التي تبذل شتى الجهود للتستر على مغزاها الاجتماعي و التي تقف ضد التقدم الاجتماعي و التمويل الثوري للمجتمع .

    *الديماغوجيا : كلمة يونانية تعني شعب – قائد – السياسي المتلاعب – يدل على التقييم الأخلاقي السلبي لنمط من الأفعال و التصرفات التي تشكل لونا من الرياء و النفاق في السياسة و التي تهدف الى الاستحواذ على وعي الجماهير باسم أغراض أنانية و تتم عادة باستخدام وسائل الأخلاق ، و بين أهداف الديماغوجيا يأتي الوصول الى السلطة و اكتساب الشعبية لدى الجماهير، وتحقيق المآرب الأنانية الطبقية و الشخصية و المتاجرة بمصالح الجماهير و تطلعاتها . و اللجوء الى البواعث الوضعية و الرواسب المخلفة لدى الناس و حلف الإيمان الكاذب بالإخلاص للشعب ، ان القاعدة الاجتماعية للديماغوجيا هي وجود طبقات مستغلة تمارس سيطرتها على الكادحين لا بوسائل العنف المباشر بل و عن طريق الخداع السياسي أثناء الحملات الانتخابية و في الدعاية اليومية و تنظيم انتفاضات جماهيرية رجعية او مضادة للثورة و الأعمال التخريبية ضد الحركات الثورية و التمردية .

    *الرواقية : مذهب فلسفي و أخلاقي ظهر في اليونان في القرن الرابع قبل الميلاد أسسه ذيتون ، و يرى ان قدرا محتوما ما رسمه الله يسيطر في الكون ، و لذا فإن الخلقية السامية تقوم في العيش وفقا للطبيعة ، وفقا للنظام الكوني الإلهي الذي ليس للإنسان ان يغير فيه شيئا ، الخضوع التام للقدر و الاستسلام للمصير ،و الانصراف عن الأهواء الدنيوية و الملذات الحسية و الانطواء على العالم الباطني .

    *الوصولية : كلمة فرنسية تعني "جري– عدو" تدل على سلوك شخصية الإنسان الذي يكرس كل نشاطه الاجتماعي لهدف الترقي في المنصب او الوظيفة "حب الرفعة" و الذي لا يكون على استعداد لتنفيذ المتطلبات المعروضة عليه و هي شكل من الأنانية في الميدان الوظيفي .

    *الوطنية : مبدأ اجتماعي أخلاقي يدل على موقف للناس من بلادهم يتجلى في نمط معين من الأفعال بمحبة الوطن هي أحد اعمق المشاعر التي رسختها آلاف السنين من تاريخ الأوطان المنعزلة وينطوي حب الوطن على العناية بمصالح البلاد ومصائرها التاريخية و الاستعداد لنكران الذات في سبيلها و الإخلاص للوطن و الاعتزاز بمنجزاته الاجتماعية والثقافية و التعاطف مع آلام الشعب و احترام ماض البلاد التاريخي و تقاليده الموروثة

    . *الشوفينية : التعصب القومي الذي يقوم على تفضيل العنصر او الجنس او العرق و على تمييز هذا العنصر و التعصب له دون بقية القوميات او الأمم .

    *الأممية : تستخدم في الأدب الاشتراكي "شعب و أمة"وحدة كادحي العالم في النضال من اجل القضاء على النظام الرأسمالي و بناء المجتمع الشيوعي ، و ترتكز الأممية الى وحدة مصالح الكادحين الجذرية ، و كمبدأ في العلاقات بين الأمم ترتبط بميدان السياسة ومساواة كل الشعوب و حريتها ، التعاون و التضامن بين كادحين دول العالم في نضالهم في سبيل الأهداف المشتركة و الرفض الحازم للأنانية و الانعزالية و القومية و هي تقسم الى مراحل :

    1- الأممية الأولى 1864-1873 : منذ الاجتماع الأول للقوى الاشتراكية في لندن الى قيام حكومة باريس .

    2- الأممية الثانية 1882-1914 : عندما نجح دعاة الاشتراكية الأوروبية في ترقيم الأممية و استمرت من الحرب الأولى . 3- الأممية الثالثة 1919-1943 : و تعرف باسم الكومنترن اي الدولة الشيوعية عقدت اجتماعها في موسكو و بقيت حتى أعلن ستالين حلها عام 1943 .

    4- الأممية الرابعة 1943 : منذ ان شكل تروتسكي أممية بقصد معارضة ستالين .

    *الاشتراكية الفابية : فابية مشتقة من اسم فابيا كونكتاتور الإيطالي- المعروف بجذره و دعوته الى التصالح حتى مع الأعداء و الاشتراكية الفابية تيار اجتماعي نشأ في إنكلترا عام 1884 تحت اسم الجمعية الفبية دعا أنصارها الى إمكانية تحول الرأسمالية التدريجي الى الاشتراكية على أساس تعاون البورجوازية و الطبقية العاملة .

    *التجريبية : مذهب فلسفي بمعنى التجربة الحسية المصدر الوحيد لكافة المعارف ، و التجريبية أما ان تكون مثالية ، و إما ان تكون مادية ، فالتجريبية المثالية تحدد التجربة على أنها مجموعة الاحساسات و التصورات الذاتية و تنكر ان تكون الطبيعة أساسا لهذه التجربة . أما التجريبية المادية فتذهب الى التأكد على ان الأشياء في العالم المادي هي الأساس الذي تقوم عليه تجاربنا .

    *الثورة الاجتماعية : هي مرحلة بناء حتمية في تطور المجتمع تكمن أسبابها في التناقضات التي يقوم عليها البناء الاجتماعي و بالذات التصادم الحاصل بن قوى الإنتاج ،و علاقات الإنتاج و التناحر بين الطبقات .و قانون الثورة الاجتماعية هو القانون الأساسي للانتقال من مرحلة اجتماعية اقتصادية الى أخرى .

    *الحركة : شكل وجود المادة وصفتها الجوهرية الملازمة لها ، و الحركة كالمادة لا تفنى و لا تستحدث و ما العالم إلا المادة المتحركة و لا يمكن تصور مادة بلا حركة كما لا يمكن تصور حركة بدون مادة .

    *الحقيقة المطلقة و الحقيقة النسبية : مفهومان فلسفيان يعكسان عملية معرفة الواقع الموضوعي للتاريخ ،ان اعتبار الحقائق نسبية يعني أنها تحتوي على مضمون تاريخي محدد ، لأن تغيير الظروف التاريخي يؤدي حتما الى تغيير في الحقائق ، فما يمكن اعتباره حقيقة في ظروف تاريخية معينة لا يمكن ان يكون كذلك فيما لو تغيرت هذه الظروف ، و لا يوجد حاجز سميك بين الحقيقة المطلقة لأن مجموعة الحقائق النسبية التي هي عبارة عن مراحل في إدراك الحقيقة المطلقة ، تقدم لنا أثناء تطورها حقيقة مطلقة.

    *الفوضوية : مشتقة من اليونانية التي تعني بدون سلطة ،و هي نظرة اجتماعية سياسية قائمة على الفردية ،و الذاتية و الإدارية و داعية الى إلغاء كل نوع من أنواع السلطة في المجتمع بغض النظر عن الظروف التاريخية التي يمر فيها .

    *الديالكتيك : كلمة من اليونانية "دياليكو" التي تعني فن المناظرة او الجدل و ترجع بداياته الى هيراقليطس الفيلسوف اليوناني : الديالكتيك هو دراسة محتوى الفكر نفسه لا شكله و هو كذلك دراسة القوانين الأساسية للتغيير و الحركة و التداخل و التنافس في الطبيعة والمجتمع على حد سواء من الكم الى الكيف ما بذلك اصبح الديالكتيك علم القوانين العامة للديالكتيك في النقاط الآتية :

    1- كل شيء متداخل و متشابك مؤثر ومتأثر بكل شيء آخر ، و ذلك على خلاف المنطق الشكلي و الفلسفة الميتافيزيقية اللذين يعزلان الأشياء عن بعضها البعض .

    2- ان كل شيء في حالة تغير و حركة و صيرورة و هذا على خلاف النظرة الكونية الثبوتية التي تتبناها الفلسفات الشكلية و الميتافيزيقية .

    3-التغيرات الكيفية هي نتيجة لتغيرات كمية كما أنها كذلك تؤدي الى إحداث تغيرات كمية و التغيرات الكيفية تتم في شكل طفرة ، ألا ان هذه الطفرة لا تحسب بالزمن فقد تتم في دقائق و قد تستغرق السنوات .

    4- التناقض هو تصحيح الأشياء فكل شيء يحتوي في داخله على جانب إيجابي و آخر سلبي ، هناك في كل شيء جانب ينمو و آخر يموت وهذا هو جوهر الحركة الديالكتيكية كلها .

    5- أما المبدأ الأخير فمبدأ نفي النفي الذي يحدد مسار العملية الديالكتيكية فهناك الموضوع ثم نقيض هذا الموضوع او نفيه، ثم هناك نقيض هو النقيض او نفي النفي مثل النظام الرأسمالي هو نفي للنظام الإقطاعي ، و النظام الاشتراكي هو نفي للنظام الرأسمالي اي نفي النفي . و النفي في هذا المبدأ لا يعني الإلغاء ، وانما يعني التجاوز و التخطي اي الانتقال الى مستوى أرقى مع الاحتفاظ بكل ما هو متقدم و إيجابي و التطور به .

    *الكمبرادور : هي البورجوازية التجارية الكبيرة التي ترتبط مصالحها بالرأسمالية و ببقاء النظام الرأسمالي و سيطرته و لها سمات الرأسمالية من حيث الاحتكار و التوسع التجاري .

    *الديمقراطية : تتكون كلمة ديمقراطية من كلمتين هما ديمس اي الشعب – وكراتس اي السلطة او الحكومة ، وتعني الديمقراطية حكم الشعب ، اي اختيار الشعب لحكومته و غلبة السلطة الشعبية او سيطرة الشعب على هذه الحكومة التي يختارها.

    *الصوفية : اتجاه نفساني في الفلسفة الإسلامية نشأ في القرن الثامن الميلادي كتعبير عن احتجاج الجماهير الشعبية السلبي على الظلم الإقطاعي و قد سمي هذا المذهب بالصوفية لأن دعاته كانوا لما اختصوا به من الزهد يرتدون الثياب الخشنة المصنوعة من الصوف وتشكل الدعوة الى التقشف و التأمل الباطني و الامتناع عن النشاط العلمي الفعال في الحياة الاجتماعية الخصائص الأساسية للصوفية فالصوفية ليست مذهبا موحدا بل هي عده ، لكنها آمنت كلها بمذهبي الحلول و التوحيد فالحلوليين يؤمنون بان الله هو الوجود الواقعي الوحيد ، أما الأشياء و الظواهر المادية فيعدونها فيضا منه ، وان هدف الحياة الأسمى هو امتزاج روح الإنسان بالذات الإلهية وهو الطريق الوحيد لإدراك الحقيقة و لا يتم إلا بأمانة الحواس و الامتناع عن كل ما هو دينوي ، أما التوحيدين الذين تفرعت عنهم مذاهب عدة كالدروز و المعتزلة فيرون في الكون و الأشياء تجسيدا مطلقا للروح الإلهية اللا متناهية و لا شيء خارج هذا التجسيد العظيم او فوقه و ما الموت الى اتحاد عظيم بالكون الذي هو الصورة المطلقة لله.

    *الإمبريالية الحديثة : هو وصول الرأسمالية الى مرحلة الاحتكار و حتى نستطيع فهم هذه المرحلة نقول ان المضمون الحقيقي لمرحلة الاحتكار في الرأسمالية لها المظاهر التالية :

    1- تركز الإنتاج و رأس المال الى الدرجة التي تبعث على قيام الاحتكارات الضخمة.

    2- تصدير رأس المال الى الخارج بحيث يصبح اعظم أهمية من تصدير السلع .

    3- قيام الاحتكارات الدولية التي تقسم العالم ومصادر ثرواته و أسواقه فيما بينها و تعد الاتفاقات التي سرعان ما تنقض او تغير القوة النسبية بين هذه الاحتكارات ويصاحب كل ذلك بناء الجيوش و استغلال الشعوب لحماية الاحتكارات و الأسواق .

    *الطبقات : هي جماعات كبيرة من الناس تتميز بالمكان الذي تشغله في نظام الإنتاج الاجتماعي محورا تاريخيا و بعلاقاتها بوسائل الإنتاج و بدورها في التنظيم الاجتماعي للعمل ، وبالتالي بطرق الحصول على الثروات الاجتماعية و بمقدار حصتها من هذه الثروات لذلك تعتبر العلاقة بوسائل الإنتاج الميزة الأساسية بين جميع الميزات الآنفة الذكر ، التي يتحدد على أساسها الاختلاف بين الطبقات الرئيسيتان في مجتمع الرقيق هما : مالكو العبيد و العبيد..و في الإقطاع : الإقطاعيون و الفلاحون، و في الرأسمالية : الرأسماليون أصحاب المصانع و المعامل و العمال ، مع وجود الطبقات في المجتمع يوجد حتما الصراع و لكنه ظاهرة اجتماعية موضوعية كان أول من اكتشفها الرأسماليون أنفسهم خلال صراعهم مع سادة الأرض و بهذا فالصراع الطبقي و مستمر .

    *الطوباوية : من الكلمة اليونانية التي تعني المكان الذي لا وجود له و هي نظرية خيالية عن تحقيق الاشتراكية ، عجزت عن ان تعرف القوانين الأساسية لتطور المجتمع الإنساني ، و نادت بتحقيق مجتمع مثالي يتساوى فيه الجميع عن طريق التوعية و الدعاية و دون اللجوء الى صراع الطبقات و مع ذلك فقد كان للطوباوية فضل كبير في نشوء الاشتراكية العلمية . *التاريخية المادية او الفهم المادي للتاريخ : هي علم القوانين العامة لتطور المجتمع او هي تعميم الموضوعات المادية الدياليكتية على دراسة الحياة الاجتماعية ، ان تطور المجتمع حسب رأي المادية التاريخية ، كما هو الحال في تطور الطبيعة يخضع الى قوانين موضوعية ترتبط أساسا بعلاقات الإنتاج وبالتالي فان الوجود الاجتماعي هو الذي يحدد الوعي الاجتماعي فلا يجوز فهم المؤسسات السياسية و الأفكار و النظريات فهما صحيحا ما لم يؤخذ بعين الاعتبار أساسها المادي اي النظام الاقتصادي للمجتمع .

    *الميتافيزيقيا : من كلمتين يونانيتين ميتا و تعني ما وراء ، فيزيقيا تعني الطبيعة ،و تستعمل على فسلفة ما وراء الطبيعة ، و يستعمل أساس ان الميتافيزيقيا طريقة فلسفية تنظر الى الطبيعة في حالة السكون و الجمود و الى التطور بأنه عملية بسيطة من النمو لا تؤدي عمليات التغيرات الكمية الى تغيرات كيفية ، و الآن تستخدم ميتافيزيقيا للدلالة على الفكر الغيبي الذي يبحث في ما وراء الطبيعة .

    *الاحتكارات : الاحتكار هو رأس المال الذي يركز بين يديه اكبر قدر ممكن من وسائل الانتاج و يمركز تحت سيطرته اكبر قدر من المال وفقا لقانون الرأسمالية الاول و هو تحقيق اكبر قدر ممكن من الربح ، و العنصر الأساسي في تكوين الاحتكار هو وجود الممول القادر على تقديم المال اللازم لتحقيق التركيز في السلع في أيدي عدد اقل فأقل من الرأسماليين و لهذا فالبنوك هي عماد الاحتكار و للاحتكار عدة أدوات غير البنوك ،والتي يكون الترست و يعتبر من السمات الواضحة للمرحلة الإمبريالية للنظام الرأسمالي و هو من الأشكال التقليدية لتركيز رأس المال ، و يحدث عن طريق إذابة المشروعات المتشابهة او المتكاملة في مشروع واحد ضخم تحت إدارة موحدة وذلك بهدف السيطرة على الأسواق و الحصول على اكبر ربح ممكن

    **********************************************************************
    المصدر/ مجلة واعرباه /25/05/2005/(http://waarabah.net/index.php)

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 8:54 pm