منتدى العلوم السياسية و الصحافة

العلوم السياسية و العلاقات الدولية و علوم الاعلام و الاتصال


    الأمن النفسي وتحويل الصراعات

    شاطر

    wasim
    Admin

    عدد المساهمات : 67
    تاريخ التسجيل : 18/09/2009

    الأمن النفسي وتحويل الصراعات

    مُساهمة  wasim في السبت مايو 29, 2010 8:22 am

    الأمن النفسي وتحويل الصراعات

    محاور المداخلة :
    * الأمن النفسي.
    * منظومة القيم والأمن النفسي.
    * هرم مازلو للحاجات.
    * تحويل الصراعات.
    * إدارة الصراع.


    اولاً : الأمن النفسي :

    هو الطمأنينة النفسية والإنفعالية. وهو حالةُ يكون فيها: إشباع الحاجات مضموناً وغيرَ معرضٍ للخطر. والأمن النفسي مركبٌ من إطمئنان الذات والثقة بها، مع الإنتماء الى جماعة آمنة.
    هو الشخص الذي: أن حاجاتهُ مشبعة وأن المقومات الأساسية لحياتهِ غير معرضة للخطر ويكون في حالة توازن او توافق أمني.

    من هو الشخص الآمن؟:
    هي أهم الحاجات النفسية ومن أهم دوافع السلوك طوال الحياة وترتبط هذهِ الحاجة إرتباطاً وثيقاً بغريزة المحافظة على البقاء.

    ما هي الحاجة الى الأمن؟:

    حاجات جمالية
    o الحاجات الفيزيولوجية
    o حاجات الأمن
    o حاجات الحب والانتماء
    o حاجات تقدير الذات
    o حاجات تحقيق الذات

    + الحاجة للفهم والمعرفة
    + الحاجات الجمالية

    ما هي قائمة الحاجات التي وضعها مازلو مرتبة حسب أسبقيتها وإلحاحها ؟
    تحقيق الذات
    الفهم والمعرفة
    حب وانتماء
    تقدير الذات
    فيزيولوجية
    أمن
    الأبعاد الأساسية لمفهوم الطمأنينة الانفعالية : الإيجابية .... والسلبية:
    1. الشعور بالتقبل والحب وعلاقات المودة والتعاون مع الآخر .
    2. الشعور بالإنتماء الى الجماعة والمكانة فيها.
    3. الشعور بالسلامة وغياب مهددات الأمن.
    1. إدراك العالم والحياة بوصفهما مكاناً ساراً ودافئاً.
    2. إدراك الفرد لغيرهِ من الناس بوصفهم ودودين وآخيار
    .3شعور الفرد بالثقة والتسامح مع الغير.
    4. الميل الى توقع الحصول على الخير.
    5. شعور الفرد بالسعادة والرضا.
    وينتج عنها أحد عشر بُعداً فرعياً:
    6. الشعور بالهدوء والإستقرار الإنفعالي والخلو من الصراعات.
    7. الميل الى الإنطلاق والتحرر بدلاً من تركيز التفكير حول الذات.
    8. تقبل الذات والتسامح.
    9. رغبة الفرد في الكفاءة والإقتدار على حل المشكلات.
    10. الخلو النسبي من الميول العصابية والذهانية
    11. التمركز حول المجتمع والجماعة.

    ما هي الافتراضات الاساسية لنظرية مازلو في الحاجات وتطبيقاتها ميدانيا :
    1. يمكن ترتيب الحاجات هرمياً كما أشرنا:
    حاجات أساسية
    حاجات إنمائية
    وتقع حاجات المعرفة والفهم والحاجات
    الجمالية ضمن الحاجات الإنمائية
    2. إشباع الحاجات في مستوى معين يؤدي إلى إثارة الحاجات الأخرى حسب ترتيب الأولوية .
    3. أن الحاجة الأكثر غلبة تحتكر الوعي وتعمل كمركز لتنظيم السلوك .
    4. عادة يكون الإشباع جزئيا أكثر منه كليا .
    5. لا تفقد الحاجة المشبعة دورها في دفع السلوك فجأة وكذلك الحاجة غير المشبعة وانما بالتدريج .
    6. ان حدوث النقص في إشباع حاجة دنيا، يؤدي إلى تحويل الاهتمام لإشباع الحاجات التي تليها لمواجهة النقص.
    7. تتوقف سعادة الفرد وصحته النفسية على مستوى إشباع الحاجات الذي وصل اليه.
    8. يرتبط نظام الحاجات لدى الفرد بمراحل النمو.
    9.إن نقص إشباع الحاجات الأساسية، يحرك الفرد سلوكيا باتجاه الحاجات الأخرى.
    10. أن الفرد بكليتهِ وليس جزءا فيه، هي التي تدفعه باتجاه إشباع الحاجة.
    11. السلوك الإنساني متعدد الدافعية، فالسلوك المدفوع يشبع حاجات كثيرة في نفس الوقت .

    ثانيا:- تحويل الصراعات
    - أولا معنى الصراع:


    يفسر الصراع بأنه يحدث بسبب تضارب المصالح والاهتمامات واختلاف وجهات النظر. وقد يأخذ هذا الصراع أشكالا مختلفة، قد تصل في أعلى درجاتها إلى مرحلة الاقتتال ، وغالبا ما يوصف الصراع بأنه يأخذ الجانب السلبي، إلا أن الصراع قد يكون إيجابيا ويقود إلى وحدة الجماعات إذا ما عولج بطريقة علمية صحيحة كما أشار إلى ذلك علماء نظرية الصراع.
    أحيانا يتم الخلط بين مفهومي الصراع والمنافسة. لكن التفريق بينهما يأتي من أن المنافسة تتم في ظروف أقرب إلى التكافؤ بين المتنافسين.
    ثم ننتقل إلى معنى السلم أو السلام:
    هو الأصل في الحياة الإنسانية وهو مرتبط بإشباع الحاجات الأساسية للأنسان وطمأنينته. ولعل مفهوم حقوق الإنسان قد نبع مع تطور المجتمعات وتطور الحاجات الأساسية وإشباعها، هدفا لتحقيق السلم الذاتي والموضوعي، السلم الفردي والجماعي والذي ينصب في دلالات التنمية الشاملة، اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا.
    إن انتهاك هذه الحقوق هو انتهاك للأنسان وكرامته، وهو المدخل الخصب لتأجيج الصراع. ولا بد من القول هنا: أن السلام هو ليس عكس الحرب، كما يقول الكثير من السياسيين، بل هو مفهوم مرتبط بحقوق الإنسان بصورة عامة وينبع من داخل الفرد ليتحول إلى سلوك مؤثر.
    كيف ينشبُ النزاع ؟
    كُلنا يتعرض الى أزمات تحتاج الى حلول. والأزمات قائمةُ فينا وبيننا لا مُحال .. وهذا مرتبط بقوانيين الحياة ونزعة الفرد للتمرد على الاشياء ومستويات الاختلاف في التفكير. وقد لا نستطيع أن نلغي الخلاف او الصراع مع الآخر، ولكن نستطيع حتماً ان نخفف أضرارهُ أو ننقلهُ من المناطق الساخنة الى المناطق الباردة، التي يحكمها العقل والمنطق وإحترام الخلاف على أنهُ سنةٌ لا بُدَّ منها.
    الخلافات ليست سبباً تاماً للحروب بين الناس والشعوب والدول في الغالب، وإنما الطرائق التي نواجه فيها هذه الخلافات والتي تؤدي الى إندلاع الحروب وتصعيدها...

    u] كيف نتعامل مع الصراعات أو النزاعات ؟[/u]
    هل نذهب الى: - منع الصراع !!
    - حل الصراع !!
    أم - تحويل الصراع ........!!

    - معنى تحويل الصراع، مصطلح جديد ظهر خلال العقد الأخير وأصبح عنواناً للعديد من النظريات التي تفسر معنى وأهمية تحويل الصراعاتConflict Transformation في المجتمعات التي يكتنفها العنف والتي تسعى لبناء السلام من خلال الديمقراطية في جميع مراحل العملية السياسية. وتُعدُّ النظريات المتعلقة بتحويل الصراعات مرحلة متقدمة عن نظريات سابقة أخرى تهتم بـ إدارة الصراع Conflict Management ، وحل الصراع Conflict Resolution .
    ويتوجبُ على تحويل الصراعات، تنشيط الرؤية وتعميق الإحترام وتسريع الإهتمام بمصادر الثقافة الاجتماعية للفرد والمجتمع وإنطلاقاً من داخل المعطيات الموقفية.
    وهذا يتضمن التزود بعدسات جديدة لا نرى من خلالها مبدأياً الموقف والناس المتواجدين فيهِ على أنهم المشكلة، ومن هم خارج الموقف على أنهم الحل، بل يجب أن نفهم الهدف طويل الأمد المطلوب من عملية التحويل، على أنهُ مقبول ومبنيٌ في أساسهِ على الأفراد والمصادر التي يعتمدون عليها في إطار الموقف المعني .
    1. المساق: Context : وهي الخلفية لواقع الصراع: إحتلال، عرقيات جوانب إجتماعية، تاريخية ... الخ
    2. الحاجات: Needs : وهو إدراك الحاجات من أجل تحقيق الهوية والثقافة الاجتماعية، الحاجات الامنية، حاجات المشاركة السياسية، حاجات اقتصادية.
    3. القدرة : Capacity : وهو نمط العلاقات الدولية والاقتصادية والسياسية مع الحكومة وإدارة الدولة، إضافة الى دور القوات المسلحة.
    وبهدف إتمام عملية تحويل الصراع، لابُد من وجود خمسة عناصر:

    4. العاملون على حل الصراع : actors: على مستوى الدولة وجماعات المجتمع المدني.
    5. الصراع : Conflict : طبيعة الصراع، إيجابياً كان أم سلبياً، بناءً أم هداماً.
    ويميل المتخصصون في حل الصراعات وبناء السلام وتحقيق الأمن النفسي الى عددٍ من المؤشرات تتناسب مع المواقف المختلفة وتفتح الباب للحلول الناجحة.. ومن هذهِ المؤشرات:
    1. الوسائط الحكيمة : التفاهم المشترك والحلول الوسط وعدم الوقوع في فخ التطرف.
    2. تحويل الشعارات الى أعمال: التفكير الملي في إيجاد الطرائق العملية لتطبيق الأفكار، وتحويل النظريات الى سياسات ثابتة ومتوازنة قبل أن نتهم أطراف الصراع بسوء النية أو الخداع.
    3. إيجابية النظرة : تحقيق الأهداف من خلال الحوار والنظر ببصيرة نافذة وروح متفائلة الى إمكانية الحل والوصول الى الصيغ المقبولة من كل الاطراف وهذا يحتاج الى الصبر والتضحيات.
    4. التفاوض والحوار الهادئ : تطبيق المباديء الأساسية للحوار الهادف مع إحترام الرأي الآخر والإبتعادعن الاستفزاز وتأجيج الحوار. ومهما كانت النتائج فأن الحوار هو الطريق الأقل إيلاماً ووجعاً وخسائر لأطراف النزاع.
    خطوات ميدانية تُساعِدُ على إدارة الصراع وتحويله:
    1. العمل على إقامة الاتصال بين أطراف الصراع والتحلي بالحكمة في إختيار الفرد المناسب والطريقة الإفضل لأقامة التواصل وتحقيق الإتصال.
    2. تشخيص أهم المصالح المشتركة من جهة والأخطار المشتركة من جهة أخرى. والتركيز على المصالح والأخطار بشكل دقيق لتحفيز الجانبين على ضرورة التفاهم وتجنب الإخطار.
    3. العمل على تحييد الطرف الآخر وتهدئته والتحدث بأيجابية والإبتعاد عن الألفاظ الجارحة والتصريحات الإستفزازية التي تثير دوافع الخلاف.
    4. إنتخاب الوسطاء الأكفاء، يعدُّ من أهم الخيارات ويضمن قدرة أكبر على المواجهة مع سلامة العواقب.
    5. تعميق مقومات النجاح والقضاء على بوادر الفشل مبكراً قبل تفاقمها. من هذهِ المقومات :
    * الإصغاء التام والاستماع الكامل
    * التركيز على كلام الآخر ومحاولة إدراكهِ وفهمهِ بهدوء.
    * تجرد الإطراف التنازعة من الخلفيات السابقة والأحكام القبلية.
    * الحوار المنتج الذي يسودهُ الهدوء والإستقرار الذهني الذي تتحكم بهِ المنطقة الباردة من الذهن وليس المنطقة الحارة من القلب.


    *******************************
    محاضرة ألقاها أ.د. الحارث عبد الحميد حسن . في المؤتمر الرابع للعلوم النفسية . مركز البحوث النفسية .بغداد : 22/12/2004 .
    http://www.psychocenteriraq.com/lects/secur.ppt.

    wasim
    Admin

    عدد المساهمات : 67
    تاريخ التسجيل : 18/09/2009

    رد: الأمن النفسي وتحويل الصراعات

    مُساهمة  wasim في الأحد مايو 30, 2010 12:02 am

    نظرية تدرج الحاجات: نظرية نفسية ابتكرها العالم إبرهام مازلو وتناقش هذه النظرية ترتيب حاجات الإنسان وتتلخص هذه النظرية في الخطوات التالية

    يشعر الإنسان بإحتياج لأشياء معينة, وهذا الأحتياج يؤثر على سلوكه, فالحاجات غير المشبعة تسبب توترا لدى الفرد فيسعى للبحث عن إشباع لهذه الحاجة
    تتدرج الحاجات في هرم يبدا بالحاجات الأساسية الازمة لبقاء الفرد ثم تتدرج في سلم يعكس مدى أهمية الحاجات
    الحاجات الغير مشبعة لمدد طويلة قد تؤدى إلى إحباط وتوتر حاد قد يسبب ألاما نفسية ويؤدى الأمر إلى العديد من الحيل الدفاعية التي تمثل ردود أفعال يحاول الفرد من خلالها أن يحمي نفسه من هذا الإحباط
    ...............


    [img][/img]

    سمراء

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 05/04/2010

    هرم الحاجات: hierarchy of needs

    مُساهمة  سمراء في السبت يونيو 12, 2010 9:26 am

    تدرج الحاجات أو هرم الحاجات: hierarchy of needs
    هو النموذج التفسيري الذي أوجده عالم النفس ماسلو لدوافع وحاجات الإنسان وكيف تؤثر في سلوكه وتكون شخصيته.
    يتكون هذا النموذج من خمس طبقات هي:
    -طبقة الحاجات الحيوية الفيزيولوجية
    -طبقة حاجات الأمان السلامة
    -طبقة الحب والامتلاك،
    -طبقة التقدير الذاتي
    -طبقة تحقيق الذات.

    اعتمد ماسلو في تفسيره لعلاقة الحاجات بسلوك الإنسان على حركية هرم الحاجات، مستخدما مفهوم: العجز والكفاية. فالفرد – حسبه – لا يستطيع التنقل بين طبقات الهرم ما لم يحقق كفايته من الحاجات في الطبقة الأدنى .تعتبر هذه الطبقات كمراحل؛ فعند الولادة يتم التركيز على تأمين الحاجات الفيزيولوجية فقط، ثمّ يبدأ الإنسان في تنظيم ما يحتاج إليه ليبقى آمنا، وبعدها يتوق إلى الاهتمام والحنان ثمّ التقدير الذاتي...لكن تحت رزح الضغوط وظروف الحياة، و تهديد البقاء، يصبح الفرد متأرجحا بين الطبقات، وقد يعود للمستوى الأدنى للحاجات.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 8:51 pm